عرض القائمة

الأقليات الوطنية والإثنية والدينية واللغوية والشعوب الأصلية

النقاط الرئيسية
  • تحديد الأشخاص الذين تُعنى بهم المفوضية وينتمون إلى الأقلية أو مجموعات الشعوب الأصلية بشكل فعال، ولكنْ بمسؤولية.
  • استشارة الأقليات والشعوب الأصلية بشأن المخاطر التي يواجهونها وأفضل طريقة لتلبية احتياجاتهم وبناء قدراتهم.
  • الامتناع عن القول بأن الشخص ينتمي إلى أقلية أو مجموعة من السكان الأصليين إلى أن يعلن ذلك بنفسه.
  • عدم تصميم برامج أو تنفيذ أنشطة للحماية قد يكون لها الأثر في زيادة عزل الأقليات أو الشعوب الأصلية، أو قد تؤدي إلى توترات بينهم وبين غيرهم من النازحين أو بينهم وبين المجتمعات المضيفة.
  • التعرف على الوضع الاجتماعي والاقتصادي لكل مجتمع من الأقليات أو الشعوب الأصلية المتمثل في مجموعة السكان الذين تعمل معه.

لمحة عامة

نظرًا لتنوع الحالات التي توجد فيها، لم يتم الاتفاق دولياً على أي تعريف لما يشكل أقلية. بالنسبة للمفوضية، يشير المصطلح إلى مجموعة إثنية أو دينية أو لغوية، يكون عدد أفرادها أقل بكثير من بقية السكان الذين يقتسمون هوية مشتركة. وأفراد الأقليات يتقاسمون خصائص إثنية أو دينية أو لغوية أو ثقافية تميزهم عن الأغلبية، وهم يسعون عموماً للحفاظ على هذه الهويات
المميزة. وفي الوقت نفسه، تختلف الخصائص التي تحدد الأقليات اختلافاً كبيراً من سياق إلى آخر.

وبالمثل، لم يتم الاتفاق على تعريف واحد لمصطلح "الشعوب الأصلية". بوجه عام، الشعوب الأصلية هي جماعة احتلت أرضاً في إقليم قبل أن تغزوها أو تستعمرها الثقافات السائدة حالياً. يمكن للشعوب الأصلية عموماً إثبات استمرارية تاريخية مع مجتمعات ما قبل الغزو أو ما قبل الاستعمار، من حيث، على سبيل المثال، احتلال أرض الأجداد أو النسب أو اللغة أو المعتقدات والممارسات الثقافية. ويعكس مصطلح "الشعوب الأولى" هذا الادعاء ومثل الأقليات، لا تميل مجتمعات الشعوب الأصلية إلى أن تكون مهيمنة. وفي بعض البلدان، يتمتعون بحقوق خاصة، بما في ذلك الحق في ممارسة القانون العرفي وحماية معارفهم التقليدية وملكيتهم الفكرية وتراثهم الثقافي. ويشير مصطلح "الشعوب" بوجه عام إلى المجتمعات التي تربطهم هويتهم بأسلافهم.

لماذا نحتاج إلى إيلاء اهتمام خاص بالأقليات والشعوب الأصلية؟

كثيرًا ما يمارس التمييز بحق الأقليات والشعوب الأصلية، وفي بعض المجتمعات يتم تهميشهم اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً وثقافياً. ولذلك، من المرجح أن يتأثر الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية من أفراد الأقليات أو الشعوب الأصلية بالأحداث التي سبقت النزوح وأثناءه وبإرثهم من التمييز. فقد يقعون ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والعنف والنزاع والاضطهاد
الإثني أو الديني، وفي الحالات القصوى، قد يتعرضون للإبادة الجماعية. ويعتمدون في كثير من الأحيان على الموارد الطبيعية التي استخدموها على نحوٍ مستدام لأجيال. ومن المرجح بصورة خاصة أن يؤثر تغير المناخ وبرامج الحفاظ على البيئة والتنمية عليهم وقد أرغمت بعض الجماعات على ترك أراضي أجدادهم. ولكل هذه الأسباب قد تمثل الأقليات والسكان الأصليون نسبة مرتفعة ممن يطلبون الحماية الدولية.

بالإضافة إلى مبادئ حقوق الإنسان التي تحظر التمييز وتشدد على ضرورة المساواة بين جميع الأشخاص، تتمتع الأقليات والشعوب الأصلية بحقوق محددة بموجب الإطار الدولي لحقوق الإنسان، وكذلك بموجب بعض القوانين الإقليمية والوطنية. إذ تؤكد على حقوقهم في المشاركة والإدماج والتمتع بثقافتهم الخاصة واعتناق دينهم وممارسة شعائره، واستخدام لغتهم الخاصة.

ينبغي أن تشمل الاستجابة لحالة الطوارئ بالكامل الأقليات والشعوب الأصلية. ولمعالجة المخاوف المتعلقة بحمايتهم، يجب على الاستجابة أن تخصص الموارد لحمايتهم ودعمهم، وأن تخطط وتنفذ أنشطة محددة بالتشاور الوثيق مع الأشخاص المعنيين ومقدمي الخدمات. ويجب أن تضمن هذه الأنشطة ما يلي:

  • عدم معاناة الأقليات والشعوب الأصلية من التمييز والمشاركة الكاملة في القرارات التي تمسهم.
  • مراعاة كل جوانب الاستجابة لاحتياجات الأقليات والشعوب الأصلية الخاصة وقدراتهم.
  • توفير مساحات آمنة للأقليات والشعوب الأصلية لممارسة شعائرهم الدينية وتقاليدهم والحصول على المعلومات بلغتهم الخاصة.

التوجيه الرئيسي

المبادئ والمعايير الجوهرية

تشرح الهدف والأساس المنطقي والالتزامات الأساسية لنهج السن والجنس والتنوع (AGD)؛ وتحدد مجالات المشاركة وتنوع الإجراءات الأساسية والعناصر الرئيسية لتعميم اعتبارات السن والجنس والتنوع.
 

إرشادات عملية للموظفين والشركاء حول كيفية ضمان احترام حقوق الأقليات والشعوب الأصلية الذين تعنى بهم المفوضية، ومنع التمييز.
 

تحدد الدروس الرئيسية للحماية المجتمعية وتنصح موظفي المفوضية وشركائها بكيفية دمج النهج المجتمعية للحماية في عملهم الإنساني.

مخاطر الحماية

  • تُعدّ الأقليات والشعوب الأصلية من بين أكثر الجماعات المحلية تهميشاً في العديد من المجتمعات. وكثيراً ما يتم استبعادهم من المشاركة في الشؤون الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وقد لا يتسنى لهم الوصول إلى السلطة السياسية، ويُمنعون غالباً من التعبير عن هويتهم. وتتفاقم هذه العقبات أثناء النزوح، مما يزيد من مخاطر الحماية التي يواجهونها.
  • بسبب التمييز والتهميش لا يتاح لهم عادة إلا وصول محدود إلى التعليم والصحة والتوثيق. وقد تتطلب هذه القضايا اهتماماً خاصاً في حالات النزوح.
  • يمكن أن يتعرض أفراد الأقليات والشعوب الأصلية لخطر الأذى من السكان المحيطين بهم أو المستضيفين لهم، أو من أسرهم أو مجتمعاتهم.
  • إذا كانت مجموعات الأقليات أو الشعوب الأصلية قد نزحوا لأنهم كانوا أهدافًا للعنف، فقد يطالهم العنف أيضاً في البلدان التي لجأوا إليها. الأطفال والنساء عرضة بشكل خاص للهجوم؛ وقد يتعرض للخطر أيضاً قادة المجتمع، والرجال والشباب الذين يُنظر إليهم على أنهم محاربون محتملون.
  • لأنَّ الأقليات والشعوب الأصلية كثيراً ما تعاني من فقر متواصل، فإنها قد تتعرض لزيادة خطر الوقوع ضحية للاتجار، بما في ذلك الاستغلال الجنسي. وتزداد هذه المخاطر في حالة النزوح، وهي حادة بوجه خاص بالنسبة للأطفال والشبان والشابات من الأقليات والشعوب الأصلية.
  • قد تتعرض الأقليات والشعوب الأصلية لخطر كبير من العنف الجنسي، وقد يحصلون على الحماية المجتمعية أضعف من الفئات الاجتماعية المهيمنة.
  • قد تفقد الأقليات والشعوب الأصلية عناصر مهمة من هويتها الفردية والجماعية بسبب النزوح، وخصوصًا إن كانت لديها روابط ثقافية وطيدة بالأقاليم. يمكن أن يكون أثر ذلك ضاراً بشكل خاص للأشخاص الذين تعرضوا لأحداثٍ مؤلمة أو يجب أن يتكيفوا مع محيط جديد.
  • قد ترفض الأقليات والشعوب الأصلية التكلم صراحةً إذا كان المترجمونالشفويون من مجتمع مختلف في بلد الأصل أو بلد اللجوء. بالإضافة إلى ذلك،لا يجوز لأفراد الأقليات والشعوب الأصلية التحدث إلا بلغة أقلية أو لغة أصلية.
  • قد لا يشعر الأفراد أنه من الآمن تعريف أنفسهم بصفتهمأفرادًا في الأقليات أو الشعوب الأصلية. وسيلزم اتخاذ تدابير التوعيةالمناسبة ثقافيًا إذا كانوا يخشون التمييز ويفضلون البقاء متخفين.
  • كثيرًا ما تتأثر الأقليات والشعوب الأصلية بشكل غيرمتناسب بانعدام الجنسية. ويرجع السبب في ذلك أحياناً إلى تشريعات الجنسيةوالمواطنة التمييزية، وأحيانًا لأن الدول المختلفة التي تربط الأقلياتوالشعوب الأصلية معها روابط تطبق قوانين جنسية مختلفة، وفي كثير من الأحيان بسببالمفاهيم الخاطئة حول ما يشكل وضعًا قانونيًا.
  • غالبًا ما تتمتع الأقليات والشعوب الأصلية بحقوق فيالأراضي والأقاليم التي لا تتوافق مع الحدود السياسية؛ ونتيجة لذلك، غالبًاما يعبرون الحدود بسلاسة. في النزاعات أو الأزمات، قد يعرضهم ذلك لخطر الوقوعفي مواقف عنيفة أو الانفصال عن الجماعات التي ينتمون إليها.
  • تمارس بعض الأقليات وجماعات السكان الأصليينممارسات تقليدية ضارة قد تؤثر سلبًا على فئات عمرية وجنسية معينة، ولا سيماالفتيات والنساء.

مخاطر أخرى

  • قد تتعرض سمعة المفوضية للخطر: إذا فشلت في حماية الأشخاص الذين تُعنى بهم من الأقليات والشعوب الأصلية، فإن ذلك سيضر بمصداقيتها وسلطتها، ويقوض ولايتها.

نقاط اتخاذ القرارات الرئيسية

  • التأكد من تحديد هوية الأفراد الذين ينتمون إلى الأقليات والشعوب الأصليةوتسجيلهم. واحترام مبدأ الإعلان عن الذات دائماً والتأكد من أن الإعلان الذاتي أوتسجيل وضع الأقلية أو الإثنية أو الدين لا يعرض أولئك الذين يعلنون عن أنفسهمللخطر.
  • تحديد الهياكل المعنية باتخاذ القرارات والممارساتالثقافية والقوانين العرفية للأقليات والشعوب الأصلية، لضمان إشراكهم كما ينبغيفي اتخاذ القرارات ويمكنهم المشاركة في تحديد مدى ملاءمة ومقبولية الخدماتوتدابير الحماية الأخرى، وفي الأنشطة ذات الصلة.
    • وضع نُظُم ملائمة لمنع العنف أو الاستغلال أو الإيذاء ضد الأقليات والشعوب الأصلية، والتصدي له.
    • ضمان شمل الأقليات والشعوب الأصلية في كل البرامج؛ والتأكد من حصولهم على المعلومات والرسائل عن البرامج التي يحق لهم الوصول إليها.
    • إشراك الخدمات الوطنية ذات الصلة، حيثما وجدت. وفي حال لم تلبِّ الخدمات الوطنية بشكل ملائم احتياجات الأشخاص الذين تعني بهم المفوضية من الأقليات والشعوب الأصلية، يجب النظر في تقديم الدعم لبناء قدراتهم.
    • تحديد الشركاء المناسبين المؤهلين للعمل مع مجتمعات السكان الأصليين والأقليات، والعمل معهم. ويكتسي ذلك أهمية خاصة إذ لم تتوفر الخدمات الوطنية الفعالة.

    الخطوات الرئيسية

    خدمات الدعم وترتيبات الحماية

     

    • تحديد الشركاء، بالإضافة إلى المنظمات المحلية بقيادة جماعات الشعوب الأصلية والأقليات، وإنشاء آليات الإحالة، وتقييم قدرات المجتمع.
    • اتخاذ التدابير المناسبة لضمان، أن تبقى جماعات النازحين من الأقليات والشعوب الأصلية معاً، إذا رغبوا بذلك، للحفاظ على إرثهم الثقافي وهويتهم.
    • أبقِ التقاليد والممارسات والقوانين العرفية للأقليات والشعوب الأصلية نصب عينيك.
    • إشراك الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية من جماعات الأقليات والشعوب الأصلية في عمليات صنع القرارات.


    إجراءات تحديد الهوية والتقييم

     

     

    • تطبيق نهج السن ونوع الجنس والتنوع لتقييم وضع مجموعات الأقليات والشعوب الأصلية.ضمان أن تكون الظروف آمنة كفايةً لكي يشعر الأشخاص بالراحة إزاء التعريف عن أنفسهم كأفراد من أقلية أو من الشعوب الأصليين. التأكد من أن الأشخاص الذين لا يرغبون في التعريف عن أنفسهم لا يُجبرون على القيام بذلك، خاصةً إذا كانوا معرضين للخطر. وفي حالة نزوح الأشخاص بسبب وضع الأقليات أو الشعوب الأصلية، تأكد من وجود تدابير مناسبة لأمنهم.

     

    • إدخال الاحتياجات الخاصة للأفراد من الأقلية والشعوب الأصلية إلى نظام " ProGres ".


    الوصول إلى الخدمات

     

    • الاستعداد للتدخل نيابة عن الأشخاص الذين تعني بهم المفوضية الذين يعرضون لمخاطر لأنهم لا يملكون وثائق الهوية، أو لأنهم عديمو الجنسية، أو يتعرضون للتمييز، أو لأنهم لا يمكنهم الحصول على الخدمات على أساس غير تمييزي أو غير متكافئ.
    • التأكد من أن جميع المعلومات المتعلقة بالخدمات سهلة الفهم ومتاحة للأشخاص من الأقليات وجماعات الشعوب الأصلية. وقد يكون وجود مترجم أو مترجم فوري ضروريًا لتمكين الأقليات والشعوب الأصلية من الحصول على الخدمات ذات الصلة.
    • بالتشاور مع الأشخاص من الأقليات والشعوبالأصلية، تأكد من إفساح المجال لهم لممارسة تقاليدهم الثقافية.
    • اتخاذ خطوات لفهم الحقوق المحددة للأقليات والشعوب الأصلية. قد يمنح القانون الدولي لحقوق الإنسان، وكذلك القوانين الإقليمية أو الوطنية الحقوق. قد تتولى مجموعة من الجهات الفاعلة، بما فيها السلطات الحكومية، مسؤولة عن حماية حقوق الأقليات والشعوب الأصلية وتقديم خدمات محددة لهم.


    منع إساءة المعاملة والاستغلال

     

     

    • رصد حدوث الممارسات التقليدية الضارة والبحث عن فرص لمعالجتها مع المجتمع المتضرر. العمل مع المجتمع لتحديد الممارسات البديلة التي تدعم القيم دون انتهاك الحقوق.
    • ضمان وجود نُظُم مناسبة لمنع العنف والاستغلال وإساءة معاملة جماعات الأقليات أو الشعوب الأصلية، والتصدي لذلك.
    • يجب بذل كل الجهود لحماية الأشخاص الذين تعني بهم المفوضية من الأقليات والشعوب الأصلية من الهجمات عبر الحدود أو الهجمات التي يقوم بها أشخاص آخرون تعني بهم المفوضية أو أفراد من المجتمعات المضيفة. الاستعداد لتوفير السكن الآمن أو لتقديم الإخلاء في الظروف القصوى.


    الإدماج وتبادل المعلومات

     

     

    • التأكد من أن تشمل كل البرامج الأقليات والشعوب الأصلية، وأنهم يتلقون المعلومات والرسائل عن البرامج التي تتعلق بهم.
    • تأكد من إتاحة المعلومات والرسائل المتعلقة بالبرامج بتنسيقات ولغات يسهل الوصول إليها.
    • التشجيع على إشراك النساء من الأقليات والشعوب الأصلية، والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولين جنسياً، والأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن، وغيرهم من الفئات المعرضة للخطر، وتمثيلهم بشكل هادف، شريطة أن يتم ذلك بأمان.


    التوعية وحشد الدعم

     

     

    • التأكد من أنَّ الموظفين والشركاء والسلطات المحلية والوطنية يفهمون ويعرفون كيفية الاستجابة للاحتياجات الخاصة بالأقليات والشعوب الأصلية. يتطلب ذلك التوعية والتدريب.
    • تشجيع المجتمعات المحلية ومساعدتها على التعرف على ثقافات بعضهم البعض وتشاركها. إشراك المجتمع المضيف والأشخاص الذين تعني بهم المفوضية من مجتمعات الأغلبية والأشخاص الذين تعني بهم الموضية من الأقليات والسكان الأصليين بذلك.

     

    الاعتبارات الإدارية الرئيسية

    • التأكد من توافر عدد كافٍ من الموظفين وتوافر الموارد لتمكين المفوضية منفهم المجتمعات التي تسعى إلى حمايتها، ومعالجة الاحتياجات الخاصة بالأقلياتوالشعوب الأصلية. قد يتطلب ذلك بحوثًا أومشورة من علماء الأنثروبولوجيا.
    • تقييم البرامج بانتظام؛ وضمان أن جميع التحليلات مراعية لاعتبارات السن والجنس والتنوع.
    • إنشاء آليات رصد للحماية ورصد مستويات الحماية التي يتمتع بها الأشخاص من الشعوب الأصلية والأقليات الذين تُعنى بهم المفوضية.
    • تشجيع الخدمات الوطنية والشركاء الوطنينن لمواصلة دعم البرامج لحماية ومساعدة الأشخاص من الأقليات والشعوب الأصلية الذين تُعنى بهم المفوضية.
    • التأكد من إدراج كل احتياجات الأقليات والشعوب الأصلية في البرامج والخدمات ذات الصلة.

    الموارد والشراكات

    الموظفون
    الحماية، الصحة، الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، الحماية المجتمعية، المترجمون الفوريون.

    الموارد المالية
    يجب توفر الموارد الكافية لتلبية احتياجات الأقليات والشعوب الأصلية.

    الشركاء
    يشمل هؤلاء خصوصاً المنظمات غير الحكومية الوطنية والمؤسسات الحكومية والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان التي تعمل مع الأقليات والشعوب الأصلية. والمجموعة الدولية المعنية بحقوق الأقليات (MRG International) هي أفضل منظمة غير حكومية دولية معروفة تعمل لصالح الأقليات والشعوب الأصلية (على http://www.minorityrights.org/).

    التعلم والممارسات الميدانية

    جهات الاتصال الرئيسية

    جهة الاتصال الأولى: اتصل بنائب ممثل شعبة (الحماية) التابع للمفوضية، أو مساعد ممثل شعبة (الحماية) التابع للمفوضية، أو كبير مسؤولي الحماية على الصعيد القطري.
    بدلًا من ذلك، اتصل برئيس شعبة الحماية التابع للمفوضية أو نائب المدير (الحماية) أو مساعد/نائب الممثل الإقليمي (الحماية)؛ أو كبير مسؤولي الحماية أو كبير مسؤولي الحماية المجتمعية في المكتب الإقليمي.
    سيتولى الشخص الذي تتصل به بدوره الاتصال على الشكل المطلوب مع الوحدة التقنية المعنية في قسم الحماية الدولية في المفوضية.

    في هذا القسم:

    نرجو عدم التردد في تزويدنا بملاحظاتكم

    أخبِرونا بآرائكم في الموقع الجديد وساعدونا في تحسين تجربة المستخدم الخاصة بكم....

    نرجو عدم التردد في تزويدنا بملاحظاتكم

    أخبِرونا بآرائكم في الموقع الجديد وساعدونا في تحسين تجربة المستخدم الخاصة بكم....

    للمساعدة في تحديث الدليل
    لاقتراح تحسينات لهذه الصفحة

    مرحباً بكم في الموقع الإلكتروني الجديد لدليل العمل في حالات الطوارئ الخاص بالمفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. إذا كنتم من موظفي المفوّضية، يُرجى استخدام بيانات اعتماد المفوّضية لتسجيل الدخول. واعتباراً من 1 نيسان/أبريل 2023، سيكون بمقدور جميع الموظفين من خارج المفوّضية إعادة التسجيل هنا.